tajmh.forumotion.com
أهلا وسهلا بزائرتنا الكريمة , وبزائرنا الكريم في منتدى التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة في سوريا

نرجو التسجيل في المنتدى لغير المسجلين والدخول والمشاركة المفيدة البناءة ..وشكرا

إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هم اذكياء بالفطرة
29/7/2017, 11:29 am من طرف جبران جمول

» متى ستصحو وزارتي التربية والتعليم العالي
8/7/2017, 5:33 pm من طرف جبران جمول

»  قليلا من الصدق يا محللين
2/7/2017, 7:29 pm من طرف جبران جمول

» امريكا وطبيعة المفاهيم والعقائد السائدة
28/6/2017, 7:59 am من طرف جبران جمول

» فلم خيالي من الواقع
7/6/2017, 4:02 pm من طرف جبران جمول

» مناهجنا
5/6/2017, 8:30 pm من طرف جبران جمول

» اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب
7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

» خبير أمريكي: "الرواية الرسمية لعمليات سبتمبر الإرهابية مزيفة
13/9/2016, 9:33 am من طرف جبران جمول

» ماذا عن الاله بعل بعض المعلومات
6/8/2016, 12:20 pm من طرف جبران جمول

» سلمية تحارب بالكهرباء بالمياه
12/7/2016, 7:27 pm من طرف جبران جمول

» أسئلة برسم الفقهاء والعلماء فهل من مجيب
12/7/2016, 7:13 pm من طرف جبران جمول

» متى نبتعد عن السلفية في افكارنا .؟
8/7/2016, 11:12 am من طرف جبران جمول

» مبروك لقطر مبروك للخليج
5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

» ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة
16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام

» عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب

7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب


بعد ست سنوات من الحرب الطاحنة و التخفي لكل دولة وراء الدعم المقدم لقوى تدعي الحرية اتخذت من الدين سبيلا و أبعدت كل ذي حق كان عن حقه و ذهبت به إلى حيث الإهمال و …

تعاليق: 0

مبروك لقطر مبروك للخليج

5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

مبروك لقطر مبروك للخليج ....

من كأس النخوة التفخيخية و الهيجان العاهر اشربوا ....
من كأس الحقد و السقاطة و التآمر العربانـي انهلـوا ....

الجيش الحر القطري يعلن عن عزمه لاسقاط الحكم الدكتاتوري …

تعاليق: 0

ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة

16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام



تعاليق: 0

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .

12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
سلمية الأمان سلمية المحبة هناك من يحاول إثارة فتيل الفتنة و الخراب لهذه المدينة نرجو الحذر الشديد ..
عدة نقاط الرجاء الانتباه إليها بدقة واهتمام شديد و …

تعاليق: 0

ماذا بعد يا صاحب القرار

9/7/2015, 9:41 pm من طرف الأمين العام

ماذا بعد يا صاحب القرار .....
هاهو التلفزيون السوري الرسمي  يفصحُ بما عجزَ عنه الناس  .. ويفضحُ بما لا يقبل الشك عمليات الخطف و القتل والإرهاب الممهنج التي تقوم به أطرافٌ محسوبةٌ على الدولة  همّها …

تعاليق: 0

الشعب يتساءل ......

7/7/2015, 9:54 pm من طرف الأمين العام

بيان :
الشعب يتساءل ......
إننا لا نتكلم في السياسة لان السياسة بأساسها هي علاقة أوجدها الإنسان ليستطيع من خلالها التحكم في سلوك الحيوان و يطوعه لمصلحته لذلك من هنا سايس الإنسان القديم الحمار لكي …

تعاليق: 0


حمص والتاريخ حضارة متوالية

اذهب الى الأسفل

حمص والتاريخ حضارة متوالية

مُساهمة  جبران جمول في 4/10/2013, 11:11 am

::حمــــص::
حمص ثالث أهم مدينة في سوريا تقع في وسط سوريا على ضفاف نهر العاصي, وهي مدينة قديمة يعود تاريخها إلى عام 2300 قبل الميلاد و كانت تسمى في عهد الروم باسم أميسا و بنا سكانها معبد لآلهة الشمس حيث ما يزال هناك عامود من الغرانيت موجود على القلعة وهو العامود الباقي لحد الآن (عائلة شمس غرام)
عاشت هذه العائلة قبل الميلاد بمائة سنة و مائة سنة بعد الميلاد وكان لهذه العائلة شأن في الإمبراطورية الرومانية حيث أن الكاهن الأكبر لمعبد الشمس شمس غرام له ابنة اسمها جوليا دومنا تزوجها الإمبراطور الروماني الليبي الأصل سبتيموس سيزوس وكان من نسلهم ثلاثة أباطرة حكموا روما وهم:
الاكابلوس , كراكلا , الكسيندر سيفروس.
وعن طريق جوليا دومنا و زوجها انتقلت عبادة آلهة الشمس إلى روما.
لقد كانت أميسا مزدهرة نتيجة ارتباطها التجاري مع مدينة تدمر حيث أنها كانت المحطة الثالثة في طريق الحرير بسوريا بعد مدينتي دورا أوربس وتدمر.
تحتوي مدينة حمص الآن عدة مواقع أثرية دينية أهمها جامع خالد ابن الوليد, جامع النوري أو الجامع الكبير, كنيسة أم الزنار و دير ماراليان, كما يوجد تل النبي مندو وهو يقع جنوب غربي حمص على ضفة بحيرة قطينة وعلى هذا التل جرت معركة قادش عام /1285 ق.م/ بين الحثين و الفراعنة ولم ينتصر فيها أحد لا كن أهم نتائجها توقيع أول معاهدة سلام في التاريخ بين الطرفين , بالإضافة إلى تميزها بمناخ معتدل و طبيعة ساحرة .
إن أقدم ظهورمعروف للإنسان في هذه المحافظة يعود إلى عصر البلايستون الأوسط بموقع الرستن، والبلايستون الأعلى في تدمر حيث عثر على كميات وافرة من الأدوات الصوانية للإنسان القديم .
تدل نتائج الدراسات الأثرية أن تل حمص كان مسكوناً منذ 2400 ق.م وبقي مسكوناً حتى الألف الأولى ق.م وأصبحت حمص مدينة هامة في العصر السلوقي الذي ابتدأ أواخر القرن الرابع ق.م ومن آثار هذه الحقبة سد قطينة غلى (بحيرة قادش) لري الحقول ، وإذا كانت مصر هبة النيل كما يذكر المؤرخ هيرودوت فحمص هي هبة العاصي .
واسم المدينة كما يقال أخذ من اسم شيخ القبيلة التي سكنها وهو (حث أو حمث)ابن كنعان حفيد نوح ، ثم أبدلت الثاء صاداً ، ومنها اشتق الإسم الإغريقي إيميسا في العهد السلوقي قبيل الميلاد .
وقد تضاربت الروايات هل هي أقدم أم مدينة قادش قرب القصير(مكان تل النبي منذ الحالي ) التي ورد ذكرها في المرويات التاريخية منذ القرن الثاني والعشرون ق.م بينما لم يذكر اسم حمص إلا في العصر السلوقي أي بعد ألفي عام ....؟ وتذكر الأبحاث الأثرية والتاريخية بأن قادش عبارة عن موقع عسكري أقيم يحمي المدينة الأن الواقعة على ضفاف العاصي .ومن الممكن أن تكون أقدم من قادش التي وجدت لحمايتها وموقعها الخصيب والإستراتيجي والتجاري على مفترق الطريق القديم .
وقد احتلت حمص مكانة مرموقة في الفترة الرومانية نظراً لموقعها المتوسط وتربتها الخصيبة ووجود هيكل الشمس والحجر الأسود فيها ، وكان السوريون يقدسون هذا الهيكل ويعتبرونه ملاذاً مقدساً فمن داخله كان آمناً ، وهي من تقليد العرب والأشهر الحرم.
ومن حمص انطلق سبتسموس سيفيثروس (السوري أوالليبي الأصل ) القائد في الجيش الروماني إلى روما وأصبحامبراطوراً وكان أول السلالة السورية فيها ، وكان خلال إقامته في حمص قد تزوج من إبنة كاهن المعبد باسيان واسمها جوليا دومنة ذات الجمال البارع ، وقد نقلت إلى بلاطها في روما 193 م وحتى عام 235 م حتى أن شاعر روما الكبير جوفينال 140 م قال كلمته المشهورة [إن نهر العاصي يصب في التيبر ] حاملاً الحضارة والعلوم والفنون غلى الغرب ، وقد تركوا أجمل المباني التي لاتزال روما تفخر بها حتى اليوم مثل : حمامات الإمبراطور كراكلا وعمود تراجان وجسر ميزيا اى الدانوب .
وتركت هذه الأسرة الكثير من الأوابد في تدمر وبصرى وشهبا ، وبعض الخانات على الطريق الدولي التجاري (طريق الحرير) مابين الساحل والفرات عبر حمص وتدمر، ولايزال بعضها قائماً حتى الآن .
وفي العصور الإسلامية المبكرة أصبحت لأجناد حمص بقيادة أبو عبيدة وخالد بن الوليد ، واستقر بها سيف الله خالد بن الوليد ، وبها تربته وجامعه والعديد من المنشآت الإسلامية كالجوامع والأضرحة والسواري المرممة الباقية ومعظمها من عهد المملكة الأسدية في حمص على يد أسد الدين شيركوه وخلفاؤه والمماليك من بعده حتى العهد العثماني ، وكانت من أمهات المدن الإسلامية داخل الأسوار القديمة القلئمة آنذاك .
وأعظم زلزال أصابها عام 552 للهجرة فهدم أسوارها ، فرممها نور الدين ، وهاجمها الفرنجة عام 572 للهجرة ، وفي عام 804 للهجرةحكمها التتار وجدير بالملاحظة أن معظم المدن السورية دمرها التتار إلاحمص فقد وهبها تيمورلنك للبطل خالد بن الوليد .
تشتهر حمص بقلعتها التي في الزاوية الجنوبية الغربية ، وتقوم فوق رابية طبيعية ، ودلت أعمال التنقيب فيها على وجود مخافات معمارية حثية وآشورية ورومانية وبيزنطية وعريبة ،ة وبها برجان من العهد اللأيوبي عام 1227 م ويقوم الأول في الزاوية الشمالية ، والثاني في الزاوية الشمالية الغربية ، وكان بناؤها يشبه قلعتي دمشق وحلب. وقد أصابها الخراب أثناء غزو المغول لسورية في القرن 13 م ، وقام بترميمها الظاهر بيبرس . وكان السلطان يقيم يقيم فيها وتوجد بها دار الحكم ومساكن الحكام وحراسهم ، وكان بها المسجد ومستودع الأغذية ومخازن السلاح وصهاريج الماء والحمامات وحفظ في مسجدها نسخة من القرآن الكريم الذي أرسله الخليفة عثمان رضي الله عنه ، ومنذ القرن 17 م لم يعد يذكر الجامع وربما أصابه الخراب .
أما سور المدينة فهو على شكل مستطيل مدعم بأبراج نصف مستديرة وله سبعة أبواب ، شيد بالحجر البازلتي الأسود ، ويبلغ ارتفاعه 10 م وعرضه 4 م ، ويحيط به خندق وتدل الأبحاث الأثرية أن الحثيين هم أول من بناه ، ثم دعمه ورممه الآراميون ولم يبق منه اليوم غير الباب المسدود وبرج الأربعين في الزاوية الشمالية الغربية الذي لا يزال يستخدم كمأذنة لجامع صغير بجواره (جامع الأربعين) وتوجد بقايا لعدة أبراج من السور تقع بين باب الدريب وباب تدمر . وفي سور باب تدمر ثغرة كبيرة يقال لها (طاقة أبي الحرس) وتذكر الروايات الشعبية أن القائدين المسلمين أبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد دخلا المدينة منها .

وفي شرقي حمص عند المخرم الفوقاني بين حمص وجب الجراح (50 كم شمال شرقي المدينة) توجد ثلاثة حصون تشرف على السهول المجاورة وتستعمل لرد الغزوات من البادية عن حمص . وعمارتها اها خصائص عمارة قادش وقطنة مما يعزز الإعتقاد بانها تعود إلى هذه الفترة (الألف الثاني ق.م ) وقد استخدمت في العصور اللاحقة السلوقية والرومانية والبيزنطية والعربية لنفس الغرض .
وفي أواخر القرن /4/ أصبحت المسيحية دين الإمبراطورية الرومانيةالرسمي . ورتفعت حمص إلى مرتبة القداسة عندما اكتشفت بها رأس القديس يوحنا المعمدان حيث كان مخبأ في دير سبيلانوس الشهير في ظاهر المدينة (واعتبر ذلك حدثاً ربانياً) وقد نقل الرأس إلى كنيسة داخل المدينة عام 760 م . وفي دير سبيلانوس المذكور كرم أول وأعظم شهداء المسيحية في حمص القديس الطبيب يوليان أو مارليان ، ويوجد ضريحه في كنيستة الواقعة في حي باب تدمر ، شارع مارليان ، كما عثر في أرضية احدى كنائس حمص على زنار السيدة مريم العذراء ، وهو معروض في كنيسة أم الزنار للسريان الأرثوذكسي في حي بستان الديوان . ويعتبر هذا الزنار من أهم المكتشفات المسيحية في العالم ، أما الجامع النوري الكبير فيقع في وسط المدينة مكان بيعة القديس يوحنا ومكان معبد الشمس الوثني الذي أقامته أسرة شمس غرام قبل الميلاد وقد جدد بناء الجامع السلطان نور الدين زنكي وسمي باسمه وإلى الشمال جامع خالد بن الوليد (رضي الله عنه ) وكان بناؤه من عهد الملك ظاهر بيبرس . (القرن 13 م ) ومنه العضائد الضخمة والسقف المعقود . اما الجامع الحالي فقد شيد زمن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على يد الوالي ناظم باشا . وقد كانت تكلفة البناء آنذاك 6000 ليرة ذهبية وبعض الحلي محفوظة فيه ، وقد أزيل معظم البناء المملوكي القديم وانشئ البناء الحالي عام 1331 للهجرة ويمتاز بمئذنتيه الرشيقتين وقبابه البيضاء العالية وقد نقل التابوت الخشبي الذي كان يغطي الضريح إلى المتحف الوطني بدمشق . وتوجد عليه زخارف هندسية غاية في الذوق وكتابة نسخية وأخرى كوفية مذهبة مزهرة غاية في الاع وهي من عهد بيبرس ، كما نقلت من المسجد مكشاة زجاجية مموهة بالميناء والذهب . وهو الآن معلم أساسي من معالم المدينة ويرتاده الزوار من كافة أرجاء العالم وإذا انتقلنا إلى ريف حمص فسنجد مواقع أثرية كثيرة أهمها تل النبي مند ويحوي أطلال مدينة قادش الواقعة على بعد 15 كم من حمص قرب بحيرة قطينة ، وحولها وقعت المعركة التاريخية الفاصلة ما بين حمص الثية وجيش مصر بقيادة رعمسيس الثاني عام 1286 ق.م وفي المكان نفسه ازدهرت في العهد السلوقي مدينة أطلق عليها اسم (لاذقية لبنان) وهناك الرستن التي تقوم فوق تل ضخم على الضفة الجنوبية الغربية لنهر العاصي . وتوجد على جوانب التل العديد من الكهوف الحجرية التي سكنها إنسان ما قبل التاريخوتم العثور على أدوات صوانية من هذه العصور، وبقايا فخارية وخزفية من العصور اللاحقة يمكن مشاهدة بقايا أسوار المدينة على الجانب الشرقي من التل الموازي للطريق الجديد ، وكانت مشيدة من الحجار الكلسية الضخمة المنحوتة ، وقد تم العثور في أماكن متفرقة من أرض الرستن على مجموعة من النواويس وهي خمسة توابيت أرخت بالقرن 3 ميلادي (العهد الروماني) كما وتوجد عدة مدافن وفي الرستن جسر قديم على النهر يعبره المسافرون ، وقد ذكره جان بردى الغزالي الذي ثار على العثماني 1521 م وانهزم أمامهم من حلب ، وعندما عبر الجسر أمر بتخريبه ليقطع الطريق عليهم ثم قام والي دمشق سنان باشا عام 1591 بإعادة ترميمه وبنائه . وقد جدده ورممه والي دمشق عبد الله باشا العظيم عام 1894 م كما تذكر ذلك كتابة على باب الجامع.
والجسر يمتد شرق غرب بطول 140 م وعرض 5.5 م أقيم فوق قناطر عددها 12 قنطة. ومن المؤسف أن هذا الجسر الأثري قد أزيل عام 1958 عندما أقيم سد الرستن الجديد .
وعلى بعد /60/ كم عن مدينة حمص غرباً هناك قلعة الحصن التي بنيت منذ أكثر من 700 سنة ، متربعة فوق هضبة ذات موقع استراتيجي هام تعلو 750 م عن سطح البحر ، تحيط بها وديان سحيقة تساهم في جعلها أمنع من عقاب الجو . إنها مثال للتحصينات العسكرية التي سادت العصور الوسيطة وتتجلى بها ضخامة البناء وجمال الصنعة .
وقد قل شأنها وأهميتها العسكرية أثناء الإحتلال العثماني ، فبدأ السكن في داخلها إلى أن جرى إخلاؤها عام 1934 م لتصبح موقعاً أثريا ًَوسياحياً هاماً، وتضم القرية حول القلعة ثلاثة أحياء (حارات) . ويمكن للمرء أن يشاهد من اعلى أبراجها ميناء طرابلس وبرج صافيتا ومنطقة حمص ، فهي تقوم وسط مناظر طبيعية جميلة ومتنوعة ، فمن الشرق سهل البقيعة الذي يخترق وادي نهر الكبير الجنوبي ، ومن ورائه جبل الحلو ، ومن الشمال جبل السائح وبلدان مرمريتا والمشتاية ، ومن الغرب الدير التاريخي المشهور < دير مار جرجس > ويعرف بدير الحميرا وبمقام الخضر ويخص طلئفة الوم الأرثوذكس ، ويقع الدير في وادي جميل تغطيه غابات الزيتون والكروم ، وعلى بعد منه نبع الفوار الذي يسقي أراضي الدير . يحتوي الدير على كنيسة شيدت عام 1857 على أنقاض كنيسة من العهد البيزنطي ، وأهم ماتحتويه حاجز خشبي صنع في القرن 13 م من خشب الأبنوس مزين صوروالزخارف المحفورة والمخرمة ، ويضم الدير مجموعة من الأيقونات والنفائس .
وإلى الشرق من مدينة حمص تقع مملكة قطنة التاريخية على طريق سليمة وتسمى حالياً بالمشرفة . ويمكن مشاهدة السور المربع (محيطه يبلغ 4 كم ) والمدينة معروفة ومشهورة منذ الألف الثالث ق.م أنشأها العموريون أو الآموريون مع مدينة ماري على الفرات الأوسط وقد ازدهرت المدينتان ووصلتا أوج الحضارة منذ عام 2500 ق.م ، ودمرها الحثيون في القرن 14 ق.م على يد ملكهم سبلي ليوما . وتذكر المصادر الأثريةالمكتشفة في مدينة بوغازكوي عاصمة الحثيين على الفرات < موقع جرابلس اليوم > أن هذا الملك هاجم المدينة وعاد يحمل كنوزاًطائلة من قطنة عام 1373 ق.م .
الجغرافيا والموقع

خصائص جغرافية
المساحة 48 كم²
المياه غير معلوم كم²
التعداد السكاني 1500000 نسمة
اجمالي السكان (2008) {{{اجمالي السكان}}}
الكثافة السكانية 46,81 نسمة\كم²

خط العرض 44′34° N
خط الطول 43′36° E
التوقيت (+2 غرينتش)

التوقيت الصيفي (+3 غرينتش

تقع حمص فوق هضبة ترتفع حوالي 400 م عن سطح البحر المتوسط أمام نافذة خليج عكار التي تسري من خلالها نسمات عليلة محملة برائحة البحر فتضفي على هواء حمص روعة ولطفاً لامثيل لهما .
وأراضي حمص خصبة تصلح لزراعة الحبوب والبقول والكثير من أنواع الأشجار المختلفة وطبيعة أمطارها الغزبرة والكريمة سمحت بقيام الزراعة البعلية .
وفي محافظة حمص بعض المعادن متل الحديد الكبريت والفوسفات الذي يستخرج من مركزي ( الصوانة وخنفيس ) .

موقع المدينة
تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سوريا على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناة ري حمص. والقسم الغربي وهو الأكثر حداثة يقع في منطقة الوعر البازلتية. تحد حمص من الشمال حماة، ومن الجنوب دمشق، من الشرق السخنة، ومن الغرب طرابلس (لبنان).
اسم المدينة الجهة بالنسبة لحمص المسافة
حماة
الشمال 47 كم
طرطوس
الغرب 96 كم
دمشق
الجنوب 162 كم
ادلب
الشمال 168 كم
اللاذقية
الشمال الغربي 186 كم
حلب
الشمال 193 كم
السخنة
الشرق 225 كلم
الرقة
الشمال الشرقي 388 كلم
الحسكة
الشمال الشرقي 433 كلم
تاريخ حمص
تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سوريه على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناه ري حمص والقسم الغربي وهو الأكثر حداثه يقع في منطقه الوعر البازلتيه تبعد حمص عن دمشق162كم وإلى الجنوب من حلب على مسافه 192كم وإلى الشرق منها تبعد تدمر 150كم وإلى الغرب منها طرابلس لبنان على مسافه 90كم ولعل أقدم موقع سكني في مدينه حمص هو تل حمص أو قلعه أسامه ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5كم ومن المباني التي تذكر مبنى جامع خالد بن الوليد الذي شيده السلطان عبد الحميد على أنقاض جامع مملوكي وقبله الجامع النوري الكبير الذي جدد زمن نور الدين زنكي وهناك بضعه دور سكنيه في المدينه القديمه لها صفه القدم وتحمل الطابع المعماري المحلي مثل دار آل الزهراوي واما دار البلديه القديمه التي أنشئت في بدايه القرن العشرين فقد أصبحت مقرا لمتحف حمص وحمص القديمه تعتبر متطاوله من الغرب إلى الشرق تظهر في بعض أطرافها أجزاء صغيره من السور القديم وبخاصه في الشرق وفي الغرب ويتألف المخطط العام من
محورين رئيسيين متعامدين ومحاور ثانويه أخرى تنفذ إلى الجهات الأربع وإلى الجهات الفرعيه الأخرى خارج مسار السور وفي بقاع صغيره داخل المدينه القديمه انتشرت البيوت المبنيه على النحو الأوربي وكذلك في أحياء الأطراف التي ظهرت في أواخر العصر العثماني وأثناء الانتداب الفرنسي ظهرت أحياء باب هود والبغطاسيه وجوره الشياح ووادي السباع والمريجه وغيرها وتمتد الأبنيه الحديثه الآن في حمص باتجاه أطرافها الشماليه والشرقيه والجنوبيه وفي الجزء الواقع غرب نهر العاصي أي في منطقه الوعر وفي غرب المدينه تقوم المصفاه وقد شهدت المدينة اتساعاً واسعاً في الربع الأخير من القرن العشرين مع ظهور أحياء جديده شعبيه بناها القادمون من الريف إلى جانب أبنيه القسم الغربي من مركز المدينه التجاري وأحياء الغرب وبخاصه أحياء الغوطه والحمراء والملعب البلدي والمحطه وجزء من حي الإنشاءات وبخاصه الوعر حيث أخذت تنتشر الأبنيه المنفرده المترفه الواسعه المساحه ومن مظاهر هذا الاتساع الكبير اتصال أبنيه المدينه بالقرى المجاوره لها مثل بابا عمرو في الجنوب الغربي ودير بعلبه في الشمال وزيدل في الشرق وظهرت على أطراف الشارع الرئيسي وفي مداره وفي الشوارع الأخرى المتفرعه منه نحو حي الغوطه وجوره الشياح الجديده وشارع طريق حماه والميماس وشارع طريق الشام أبنيه تجاريه وإداريه ومساحات خضراء وحدائق مثل أبنيه دار الحكومه ودار البلديه والمركز الثقافي والبنك التجاري وتأتي حمص في المرتبة الثالثه بعدد السكان بعد مدينتي دمشق وحلب وتشهد المدينه شأنها في ذلك شأن مراكز المحافظات ومراكز المناطق والمدن الأخرى في القطر استقبال أعداد كبيره من المهاجرين إليها من الأرياف لوجود فرص عمل في المشروعات المختلفه وللاستفاده من مغريات المدينه ومدينه حمص ملتقى لعدد كبير من النشاطات السياحيه والثقافيه فهي من ناحيه هدف سياحي ترويحي عن النفس يقصدها أو يمر بها الراغبون في التوجه إلى مراكز الآثار في تدمر أو قلعه الحصن أو المسافرون إلى شاطئ البحر وتتوفر على نهر العاصي وقناه الري وبحيره قطينه للزائرين أو لأهلها الراغبين بالنزهه والترفيه عن النفس خدمات سياحيه فقد أشتهرت بمنتزهاتها ومقاصدها السياحيه مثل موقع عاصي الميماس وعاصي الجديده وعاصي الخراب والمقاهي والمطاعم القائمه على قناه الري وبحيره قطينه بالإضافه إلى المنطقه التي توفرها الخضره في البساتين والمزارع الصغيره والمحيطه بالمدينه وفيها قصر الثقافه ومتحف حمص الذي يشغل حالياً قصر البلديه ويحوي مجموعات من التماثيل والتحف
حمص: لمحة تاريخية
حمص مدينة عريقة وجدت منذ أقدم العصور ، ولها اسم ثان باللاتينية والإغريقية هو EMES وهي أقدم ذكر لحمص ، وثبت للدارسين أن أصول سكان حمص من العموريين والكنعانيين والآراميين القدماء وثبت أن العموريين بدؤوا بالهجرة إلى حمص منذ الألف الثالث ق. م وهذا التاريخ إن دل على شيء إنما يدل على قدم هذه المدينة . مر على حمص عهود كثيرة منها عهد المكدونيين الذين سيطروا عليها من عام 731 ق. م 64 ق. م وكان لحمص تأثيرها على الثقلفة الهلنستية وذلك واضح من اللقى الفخارية والكتابات المنقوشة على الحجارة التي وجدت في أنخاء المنطقة وبعد ذلك حكمها الرومان زمن أسرة شمس غرام التي دلت أسماؤها على اصالتها وكان لها سلطتان دينية وزمنية سياسية وحتى بعد دخول الرومان حمص بقي لهذه الإمارة استقلالها الذاتي وحقها في صك النقود .
ومنذ أوائل القرن الثالث الميلادي حالف الحظ تدمر وازدهرت ثراء وترفعت تدمر إلى أعلى المستويات السياسية وذلك زمن ملكتها زنوبيا عام 267 م تلك الملكة الحكيمة التي استطاعت أن تضم إلى مملكتها أصقاعاً وتؤنس إمبراطورية فكانت بذلك تنافس الإمبراطورية الرومانية مما أفزع الرومان فأرسلوا لها الحملات للقضاء عليها . وبعد انقسام الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين كانت سورية من نصيب الإمبراطورية الشرقية البيزنطية وقسمت سورية إلى مناطق منها منطقة فينيقية .. ومركزها حمص وظلت حمص تحت حكم البيزنطيين إلى أن استطاع خالد بن الوليد وأبو هبيدة الجراح تحريرها . وبعد فترة حكمها الزنكيون وخاصة نذكر منهم نور الدين الزنكي منذ عام 521 م – 569 م ومرعليها وقت حكمها المماليك والأتراك من عام 662 للهجرة – 1263 م .
آثار حمص
تحتوي مدينة حمص عدة مواقع أثرية حيث شيّدت في حمص مدارس وأبنية دينية كثيرة من مساجد ومقامات في مراحل العصور والحضارات القديمة وفي العصر الإسلامي، كما شيدت فيها كنائس ومعابد خلال العهود القديمة والإسلامية الوسيطة المتأخرة أهمها:
المدرسة الخالدية
وهي مدرسة الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه، يعود بناء جامع خالد بن الوليد إلى العهد العثماني أيام الوالي ناظم باشا في عهد السلطان عبد الحميد الثاني , وقد تم هدم البناء القديم الذي بناه السلطان الظاهر بيبرس في عام ( 6644 هـ - 1265 )، و كان خارج مدينة حمص حيث تكية أنشأها الظاهر بيبرس وفيها يتم تدريس التلاميذ و إطعام الفقراء الذين يؤمون المسجد أو الجوالين , و بعد هدم الجامع و التكية في أوائل القرن العشرين أقيم المسجد الحالي و مدرسة في الجهة الشرقية و الشمالية من المسجد، وتم بناء المدرسة الشرعية الحالية التابعة إلى دائرة الأوقاف بحمص عام 1948 الذي أسهم في تأسيسها الشيخ عبد القادر الخوجة ومعه الشيخ عبد العزيز عيون السود ومن درّس فيها الشيخ راغب الوفائي و الشيخ طاهر الرئيس و الشيخ عبد الفتاح الدروبي و الشيخ محمود جنيد و الشيخ محمود السباعي
ومن اشهر من زار المدرسة من العلماء:
- الخياري 1669 م
- العلامة عبد الغني النابلسي 1693 م
- الامير عبد القادر الجزائري 1861 م
و الجدير بالذكر أن آخر شيخ كتّاب لحي الخالدية حسب إحصائية 1957 هو الشيخ سعيد الخوّام الذي بلغ عدد عدد تلاميذه 150 تلميذ بالإضافة لوجود مكاتب أخرى هي مكتب الشيخ سعيد العليوي 30 تلميذ, و الشيخة توفيقة صوفان 25 تلميذ والشيخة فاطمة دباس 75 تلميذ
وتم بناء المدرسة الشرعية الحالية التابعة إلى دائرة الأوقاف بحمص عام 1948 الذي أسهم في تأسيسها الشيخ عبد القادر الخوجة ومعه الشيخ عبد العزيز عيون السود ومن درّس فيها الشيخ راغب الوفائي و الشيخ طاهر الرئيس و الشيخ عبد الفتاح الدروبي و الشيخ محمود جنيد و الشيخ محمود السباعي
الجامع النوري الكبير:
كان هيكلاً للشمس ثم حوله القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة ثم حول المسلمون نصفه إبان الفتح العربي إلى جامع وبقي النصف الآخر كنيسة للمسيحيين، لاحقاً وبنتيجة تهدم هذا المسجد بالزلزال في أيام نور الدين الشهيد فأعاد بناءه سنة 1129 م على شكله الحالي حيث قام بشراء الأرض وضمها لأرض المسجد الجامع.
جامع خالد بن الوليد
الذي يضم ضريح القائد العربي البطل خالد بن الوليد المتوفى في حمص سنة 641 م. ويقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة حمص. يعود بناؤه إلى أواخر العهد العثماني (النصف الثاني من القرن 19 أيام السلطان عبد الحميد الثاني ) كما يضم ضريح عبد الرحمن بن خالد بن الوليد و عبيد الله بن عمر بن الخطاب .
وفيها كثير من المقامات مثل مقام أبو الهول، مقام أبو موسى الأشعري,والصحابي عمرو بن عنبسة والصحابي العرباط بن سارية في الحولة ومقام الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز وغيرها.بلإضافة الى كنيسة ام الزنار 59 ميلادي وفيها زنار السيدة العذراء وكنيسة مار الليان الحمصي 432 ميلادي وفيها قبر القديس الليان الحمصي .
قلعه الحصن
تبعد عن مفرق طريق العريضه21كم وعلى بعد 60كم من حمص وهي الآن مزاراً سياحياً بعد أن تمًّ ترميمها وهي تتألف من حصنين الحصن الداخلي وهو قلعه قائمه بذاتها يحيط بها خندق يفصلها عن السور الخارجي ولها بوابه رئيسيه تتصل بباب القلعه الخارجي بواسطه دهليز طويل ينحدر تدريجياً حتى الباب مؤلفاً منعطفاً دفاعياً في منتصفه ولهذا الحصن ثلاثه أبواب مفتوحه على الخندق ويمتاز بأبراجه العاليه ويتألف من طابقين الأرضي ويضم فسحه سماويه تحيط بها الأقبيه والعنابر وقاعه الاجتماعات والمطعم والحجرات والمعاصر والعلوي ويحتوي على أسطح مكشوفه ومهاجع وأبراج أما الخندق المحيط به فمحفور في الصخر سلطت عليه أقنيه تحمل إليه مياه الأمطار والحصن الخارجي وهو السور الخارجي للقلعه وهو حصن قائم بذاته يتألف من عده طوابق فيه القاعات والاصطبلات والمستودعات وغرف الجلوس مزود بـ13 برجاً بعضها دائري وبعضها مربع أو مستطيل وهو محاط بخندق
: نظرًا للأهمية التاريخية والعمرانية للحصن فقد اعتبرتها منظمة اليونسكو قلعة تاريخية هامة لاحتوائها على تراثٍ إنساني عظيم,وفي عام 2006 مـ سجلت القلعة على لائحة التراث العالمي ، شيد الحصن المرداسيون عام 1031 من قبل شبل الدولة نصر بن مرداس فأقام فيها حصناً صغيراً كان هدفه حماية طريق القوافل التجارية القادمة من سواحل بلاد الشام إلى داخل بلاد الشام.وأسكنوها الأكراد لحماية الطريق، ولذلك حملت أسم حصن الأكراد وأطلق عليها ايضاً حصن السفح أو الصفح و الكرك ومن هذا الاسم اشتقت التسمية الصليبية للقلعة. وفي بداية القرن الحادي عشر بدأ الأوروبيين بتجهيز حملات إلى منطقة بلاد الشام من أجل السيطرة على بيت المقدس تحت دعوة البابا أوربان. وبعد قدوم الصليبيين عام 1099 استولى على الحصن ريموند صنجيل ونهب محيطها من قرى ومزارع ثم استرجعها منه أمير حمص سنة 1102 وقام بعدها تانكرد صاحب أنطاكية عام 1110 بالاستيلاء عليها وفي 1144 قام ريموند الثاني أمير طرابلس بتسليمها إلى فرسان القديس يوحنا المعروفين بالإسبتارية أو فرسان المشفى، ومنذ ذلك الحين بدأ المكان يعرف باسم حصن الفرسان ، وقد أعاد الإسبتارية بناء الدفاعات الجديدة للقلعة، وقامو بترميمها بعد الزلزال الذي أصابها عام 1157وتعد من أجمل القلاع العسكرية في الشرق
تمتاز القلعة بلون حجارتها الكلسية التي كانت تجلب من مسافة / 4 كم / من بلدة مجاورة تدعى / عمار الحصن / وميزة الحجر الكلسي أنه طيع أثناء النحت وخفيف الوزن ، كما تبلغ المساحة الإجمالية للقلعة حوالي / 30000 م٢ / وترتفع القلعة عن سطح البحر حوالي / 750 م /

جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى