tajmh.forumotion.com
أهلا وسهلا بزائرتنا الكريمة , وبزائرنا الكريم في منتدى التجمع من اجل الديمقراطية والوحدة في سوريا

نرجو التسجيل في المنتدى لغير المسجلين والدخول والمشاركة المفيدة البناءة ..وشكرا

إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هم اذكياء بالفطرة
29/7/2017, 11:29 am من طرف جبران جمول

» متى ستصحو وزارتي التربية والتعليم العالي
8/7/2017, 5:33 pm من طرف جبران جمول

»  قليلا من الصدق يا محللين
2/7/2017, 7:29 pm من طرف جبران جمول

» امريكا وطبيعة المفاهيم والعقائد السائدة
28/6/2017, 7:59 am من طرف جبران جمول

» فلم خيالي من الواقع
7/6/2017, 4:02 pm من طرف جبران جمول

» مناهجنا
5/6/2017, 8:30 pm من طرف جبران جمول

» اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب
7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

» خبير أمريكي: "الرواية الرسمية لعمليات سبتمبر الإرهابية مزيفة
13/9/2016, 9:33 am من طرف جبران جمول

» ماذا عن الاله بعل بعض المعلومات
6/8/2016, 12:20 pm من طرف جبران جمول

» سلمية تحارب بالكهرباء بالمياه
12/7/2016, 7:27 pm من طرف جبران جمول

» أسئلة برسم الفقهاء والعلماء فهل من مجيب
12/7/2016, 7:13 pm من طرف جبران جمول

» متى نبتعد عن السلفية في افكارنا .؟
8/7/2016, 11:12 am من طرف جبران جمول

» مبروك لقطر مبروك للخليج
5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

» ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة
16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام

» عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب

7/10/2016, 11:43 am من طرف الأمين العام

اللعب عالمكشوف ... لمن يملك الطرنيب


بعد ست سنوات من الحرب الطاحنة و التخفي لكل دولة وراء الدعم المقدم لقوى تدعي الحرية اتخذت من الدين سبيلا و أبعدت كل ذي حق كان عن حقه و ذهبت به إلى حيث الإهمال و …

تعاليق: 0

مبروك لقطر مبروك للخليج

5/8/2015, 6:58 pm من طرف الأمين العام

مبروك لقطر مبروك للخليج ....

من كأس النخوة التفخيخية و الهيجان العاهر اشربوا ....
من كأس الحقد و السقاطة و التآمر العربانـي انهلـوا ....

الجيش الحر القطري يعلن عن عزمه لاسقاط الحكم الدكتاتوري …

تعاليق: 0

ممثل الرئيس في سلمية لحل الأزمة

16/7/2015, 11:07 pm من طرف الأمين العام



تعاليق: 0

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .

12/7/2015, 8:24 pm من طرف الأمين العام

عاجل جدا .... رؤيا نتمنى أن تلقى آذان صاغية .
سلمية الأمان سلمية المحبة هناك من يحاول إثارة فتيل الفتنة و الخراب لهذه المدينة نرجو الحذر الشديد ..
عدة نقاط الرجاء الانتباه إليها بدقة واهتمام شديد و …

تعاليق: 0

ماذا بعد يا صاحب القرار

9/7/2015, 9:41 pm من طرف الأمين العام

ماذا بعد يا صاحب القرار .....
هاهو التلفزيون السوري الرسمي  يفصحُ بما عجزَ عنه الناس  .. ويفضحُ بما لا يقبل الشك عمليات الخطف و القتل والإرهاب الممهنج التي تقوم به أطرافٌ محسوبةٌ على الدولة  همّها …

تعاليق: 0

الشعب يتساءل ......

7/7/2015, 9:54 pm من طرف الأمين العام

بيان :
الشعب يتساءل ......
إننا لا نتكلم في السياسة لان السياسة بأساسها هي علاقة أوجدها الإنسان ليستطيع من خلالها التحكم في سلوك الحيوان و يطوعه لمصلحته لذلك من هنا سايس الإنسان القديم الحمار لكي …

تعاليق: 0


درعا جنوب سوريا

اذهب الى الأسفل

درعا جنوب سوريا

مُساهمة  جبران جمول في 4/10/2013, 11:13 am

درعا*
محافظة درعا إحدى محافظات سوريا وتمتد في المنطقة الجنوبية من سوريا، وهي عبارة عن سهل لذلك تسمى سهل حوران وقد قامت عليه الكثير من الحضارات منذ القدم فقد كانت أرضاً خصبة وكان الرومان يعتمدون على حوران من أجل المحاصيل الزراعية والتي كانت تسمى في زمنهم ..
المساحة: ٣٬٧٣٠ كم²
*كنوز في مستودعات دائرة آثار درعا
تضم مستودعات دائرة آثار درعا حوالي 4000 قطعة أثرية حجرية وفخارية وزجاجية و معدنية تعود إلى المراحل التاريخية والزمنية التي مرت على منطقة حوران.
وأشارت مصادر دائرة آثار درعا إلى أن الدائرة ستعرض نحو ألفي قطعة من هذه القطع الصالحة للعرض في متحف درعا وسيحفظ الباقي في مستودعات الدائرة لافتة إلى أنه تم إعداد قاعات لعرض هذه اللقى روعي فيها التسلسل التاريخي والزمني للقى التي تعود إلى فترات عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية.
وبينت المصادر أن من أهم القطع الأثرية التي عثر عليها في المحافظة جرار فخارية من فترة البرونز الوسيط 2000-1600 ق.م عثر عليها في منطقة الأشعري، وأخرى تعود إلى فترة البرونز الحديث 1600- 1200 ق.م عثر عليها في مدينة درعا وتمثالاً من العصر الروماني يمثل إله النهر عثر عليه في موقع منارة شريف.
ونوهت مصادر دائرة الآثار بأن اللقى تضم أيضاً تمثالاً يمثل إلهاً محلياً وجد في مدينة أنخل وتمثالاً لسيد محلي يمتطي حصاناً عثر عليه في موقع سحر اللجاة ونقوداً تعود للإمبراطور فيليب العربي عثر عليه في موقع سحر اللجاة، وأواني زجاجية من العصر الروماني عثر عليها في مدافن متعددة في المحافظة خلال الأعوام السابقة، ومجموعة من الأقراط الذهبية مجهولة المصدر وفأساً حربية تعود لعصر البرونز الوسيط، وغيرها من اللقى الأثرية المختلفة.
*تسجيل 130 موقعاً أثرياً متنوعاً بـ"درعا"
تعد محافظة "درعا" من أهم المحافظات الغنية في أوابدها الأثرية والمناطق السياحية، حيث تنتشر فيها المواقع الأثرية في كل مكان، تعبر عن أقدم الحضارات التي مرت بها عبر العصور، وعن عراقة التاريخ في الماضي وإشراقة المستقبل. ابتداءً من العصور الحجرية، مروراً بعصور البرونز والحديد، وكذلك العصور الكلاسيكية، وحتى الآثار الإسلامية، حيث تشهد اهتماماً لتنميتها من خلال طرحها للاستثمار وإقامة المشروعات التنموية المتنوعة، ومنها البيوت الأثرية في "بصرى" والمدينة الأثرية في "تل شهاب"، فمهما أردنا الحديث عن تراث "حوران" والحضارات المتعاقبة عليها، فلن نقول سوى القليل، ففي كل عام تستقبل بعثات أثرية متعددة بالتعاون مع البعثات الوطنية، تقوم بأعمال التنقيب في المواقع الأثرية المنتشرة بأرجاء المحافظة، وفي كل فترة يكون هناك اكتشاف جديد ولقى أثرية تتحدث عن حضارة وتاريخ المنطقة.
*الحجر الأسود البازلتي.. آثار وانتشار ونوعية ممتازة
ارتبط الحجر الأسود البازلتي مع مناطق حوران عبر العصور، حيث لا تجد موقعاً أثرياً أو مسجداً قديماً أو معبداً أو منزلاً اثرياً إلا مبنياً من الحجر الأسود المتناهي الدقة حيث تبرز أهميته بسب انتشاره في المحافظة، ووجود احتياطيات ونوعيات جيدة كثيرة منه. *معاصر الزيتون الحجرية.. أنارت كنائس حوران
اشتهرت حوران منذ القدم بالمعاصر الحجرية القديمة التي تدار بالرحى لعصر الزيتون الذي كان ينير الكنائس والأسقفيات، وانتشرت هذه المعاصر في الفترة الرومانية ومن أبرزها مطحنة العجمي الكبيرة. *بيت "الريابي".. منزل ثلاثة مستويات
من أهم المنازل الأثرية القديمة في منطقة حوران، لأنه مؤلف من ثلاثة مستويات، فهو يحتوي على ميازين وربدان وزخارف فنية وصممت قناطره المنتشرة في المنزل بطرق ابداعية مبتكرة، حيث يزيد على بقية المنازل بكثرة وزيادة عدد الإسطبلات
*بيت "سعيد الطوالبة".. ترف العمارة الحورانية
بني بيت سعيد الطوالبة الأثري في مدينة "نوى" من الحجر البازلتي الأسود المنحوت بدقة متناهية، فهو يحتوي على زخارف وقناطر وتزيينات وموازين حجرية يفهم من تنوعها المستوى الرفيع من البذخ والترف الذي تنعمت به العمارة الحورانية.
*جامع "شعارة".. كتابات أثرية تزين الجدران
يعد من أهم المباني الأثرية في حوران نظراً لما يحويه من كتابات على الجدران التي تبين على أنه كان معبداً وثنياً يعود للفترة الرومانية، وهذا ما جعله يتميز عن بقية الأبنية الأثرية في قرية "شعاره".
*معبد الإله "مترا".. تحفة أثرية من البازلت الأسود
يعتبر أحد أهم الآثار المكتشفة في منطقة حوران، وقرية شعارة الأثرية بشكل خاص، التي روت قصة تاريخ موقع أثري بناه أبناء هذه المنطقة، وليكون شاهداً على الحضارات التي تعاقبت على أرضها منذ أن سكنها الإنسان القديم. *"جامع الياقوت".. نموذج أثري للمباني الجنائزية
اقترنت الأهمية الدينية والاجتماعية والحضارية للمساجد في مدينة "بصرى" بحضورها واستمرار الحفاظ عليها، ومنها جامع "الياقوت" الذي يعتبر من أقدم وأهم المعالم الأثرية الذي شهد تعاقب الكثير من الحضارات التي عاصرتها المنطقة. *"كاتدرائية بصرى".. أول قبة في عالم البناء المسيحي
تعتبر مدينة "بصرى الشام" من المناطق الأثرية الجامعة لعدة حضارات متعاقبة، والشيء الذي تتميز به المدينة هو وجود علاقة مميزة بين الآثار الإسلامية والمسيحية حيث يجد السائح المسيحي ضالته من خلال الأوابد الأثرية التي تدل على عظمة الديانة المسيحية ومراحل تطورها، ومن أهم الأوابد المسيحية في المدينة كنيسة الكاتدرائية التي ظهرت عليها أول قبة في عالم البناء المسيحي.
*معبد "درعا"... مباني أثرية متبقية في حوران
تكتسب أعمال الكشف عن معبد "درعا" الأثري أهمية كبيرة لكونها الخطوة الأولى والارتكازية في دراسة أحد المعالم الأثرية، والمنشآت المهمة في مدينة "درعا" القديمة التي بنيت خلال العصر الروماني، ويسلط الضوء على الواقع الديني الذي كان حاضراً بقوة في المدينة، وفترات الاستيطان خلال الفترة الرومانية والبيزنطية والإسلامية. *معبد "تيكة".. محاريب البازلت الأزرق
معبد الآلهة "تيكة" المكرس لآلهة السعادة، يتميز بمحاريبه المتوزعة على جميع الجدران، والتي يعتقد أنها كانت مخصصة لحمل التماثيل والمنحوتات الجميلة، اكتشف منذ القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر من قبل الرحالة والآثاريين الذين زاروا منطقة "حوران".
*"بصرى"... أعمدة نبطية منحوتة بالصخر البازلتي
تتميز مدينة "بصرى" الأثرية بالعدد الكبير من الأعمدة الأثرية، والتي تتصف باختلاف طرازها ومدارسها المعمارية، وأشكالها والعهود التاريخية الموثقة للثقافات والديانات والمعتقدات.
*"قوس النصر".. تخليد الانتصارات
تشكل مدينة "بصرى الشام" متحفاً طبيعياً ومصدراً ثرياً لكل من يريد أن ينهل من المعلومات التاريخية ليس في المنطقة فحسب بل في كل الحضارات العالمية، ولاسيما أن حضارات "بصرى" تبوأت مكاناً متقدماً من بين حضارات العالم في حقب تاريخية، ولاسيما في أيام الغساسنة وغيرهم. ...
*"حمام منجك"... إبداعات معمارية
تعد مدينة "بصرى" قبلة السياحة في محافظة "درعا" حيث إنها تحتوي على أهم الشواهد المعمارية التي تحاكي الحضارات التي مرت بها عبر العصور ومن هذه الشواهد حمام "منجك اليوسفي" الذي يعتبر مثالاً رائعاً للهندسة المعمارية في العصور الوسطى. *دير "الراهب بحيرا" مبنى "بازليكي" بسقف "جملوني"
يعتبر دير "الراهب بحيرا" في مدينة "بصرى" الأثرية، من الآثار البيزنطية الهامة في المدينة، يختلف في تصميم بنائه عن سائر الأديرة والكنائس في المنطقة، ويعود تاريخه إلى القرن الرابع الميلادي. *مسرح "بصرى".. تقنية التكامل المعماري والفني
هو من أهم الأوابد الأثرية التي تزخر بها مدينة "بصرى"، فبحسب الآثاريين يعد "مسرح بصرى" المسرح المكتمل الوحيد في العالم الذي يجمع بين روعة البناء والدقة الفنية.
*تلال وخرب "نوى" الأثرية... تاريخية المكان وحضارته
يحيط بمدينة "نوى" العشرات من التلال والخرب الأثرية التي سكنت منذ زمن بعيد ومازالت تروي قصص الحضارات المختلفة.
*"الجامع العمري" ببصرى... تراث عهد الإسلام الأول
يعتبر الجامع العمري في "بصرى" من أروع الآثار الإسلامية القديمة بتفاصيلها المعمارية وهيكلها الأصلي، وهو أول مسجد بناه المسلمون في سورية عند الفتح أيام الخليفة عمر بن الخطاب وهو المسجد الوحيد الذي بني في عهد الإسلام الأول.
*معبد "حوريات الماء" منهل الماء الرئيسي لبصرى
"بصرى" المدينة المحصنة ذكرت ضمن المدن التي نقشت أسماؤها على قاعدة تمثال للفرعون أمينوفس الثالث "1403-1364" ق.م. *"باب الهوى".... زخارف شرقية تحاكي "البتراء"
تضم مدينة "بصرى" الأثرية أهم الشواهد المعمارية في المنطقة، والحضارات التي تعاقبت ومنها البيزنطية والنبطية والرومانية والإسلامية وبمراحلها المختلفة، ومن هذه الآثار المهمة "باب الهوى" المزين بزخارف من الطراز اليوناني المتأثر بأسلوب الزخارف الشرقية المماثلة لتزيينات أبنية "البتراء *قلعة "بصرى" الخندق الأول للدفاع عن الشام
تمتاز قلعة "بصرى" الأثرية بأنها كانت أشهر القلاع والحصون الموجودة في سورية، حيث توالت عليها العديد من الفترات التاريخية، وتعتبر المرحلة الصليبية الأهم في تاريخ القلعة تلاها الفترة الأيوبية. *"سرير بنت الملك" الارتفاع لم يحفظ الأميرة
سرير بنت الملك الأثري صاحب القصة الشهيرة في مدينة "بصرى" الأثرية، يعد أهم الأقسام الأثرية في المدينة وحول القلعة. يتميز هذا الصرح بالنقوش والزخارف الحجرية البالغة الدقة التي تبرز نحتاً فنياً بارعاً.
*سهل حوران والسياحة الدينية
يزخر سهل حوران بالكثير من المعالم الأثرية الدينية الإسلامية منها والمسيحية والتي تستقطب آلاف السياح القادمين من شتى أنحاء العالم لزيارتها كأماكن أثرية وتاريخية، وخاصة تلك التي تحمل قيماً دينية؛ لتعتبر السياحة الدينية بذلك من أهم أنماط السياحة في سورية. *حمام النبي "أيوب" نقطة جذب في السياحة الدينية
يعتبر حمام النبي "أيوب" الذي يقع في بلدة "الشيخ سعد"، أحد أهم المواقع السياحية الدينية في "سهل حوران"، فهو يشهد كل عام توافد أفواج سياحية من عدة بلدان عربية وإسلامية لزيارته. *سوق "بصرى" القديم سوق القوافل العربية
برز سوق المدينة القديمة في مدينة "بصرى" الأثرية كمركز تجاري هام ومحط رحال تجار العرب من بلاد الشام والجزيرة العربية، تعرض فيه صناعات المنطقة ومحصولاتها وبضائع القوافل التي يجري تبادلها. "اللقى الفخارية" إرث العصور البرونزية والرومانية والإسلامية
عثرت بعثات التنقيب الأثرية في "درعا" على الكثير من اللقى الفخارية التي تتمتع بأهمية تاريخية وأثرية لكونها تعود لعصور موغلة في القدم.
*صناعة الفخار معلم تراثي وتاريخي في حوران
صناعة الفخار تعد من أقدم وأهم الحرف التقليدية التراثية في حوران، بدأت قبل /7/ آلاف عام قبل الميلاد، نظراً لطبيعة حوران التي قدمت لصانعي الفخار المواد الأولية، فتنوعت أحجام القطع الفخارية كما تعددت استخداماتها. *الحمامات المركزية في "بصرى" ملتقى اجتماعي واقتصادي
تشغل الحمامات المركزية الرومانية في مدينة "بصرى" الأثرية موقعاً متميزاً وسط المدينة القديمة، وهذا يعكس أهميتها في حياة السكان في العهد الروماني، خاصة أنها كانت خلاله مكاناً لعقد الصفقات التجارية وتبادل الأخبار والمعلومات.

*شبكة أنفاق مدينة "درعا" المجهولة
قد لا يتصور الزائر لمدينة "درعا" أنه يتجول فوق شبكةٍ معقدة من الأنفاق والممرات الموجودة تحت الأرض. فهذه المدينة الصارخة بالقدم تملك وجهاً آخر لا يعرفه إلا أهلها وقلة من زوارها شأنها في ذلك شأن كبرى المدن القديمة في العالم مثل "اسطنبول وباريس".
*قصر "بنت الملك" نموذج حضارة "شقرا"
تَزخر قرية "شقرا" التابعة لمنطقة "ازرع"، بالعديد من الآثار والأوابد التاريخية، التي تعود إلى أزمنة وحقب تاريخية مختلفة، أبرزها قصر"بنت الملك *آثار "نوى" قصص الحضارات
تشتهر مدينة "نوى" بآثارها المتميزة التي تعود لعصور زمنية مختلفة، أبرزها مقام النبي "سام بن نوح" ومقام الأمام "النووي"، والجامع "العمري
*مقامات "الشيخ سعد" ذات قيم دينية وأثرية
تحتوي قرية "الشيخ سعد" عدداً من المقامات الدينية والأثرية، جعلها محط الاهتمام من قبل السياح والآثاريين على حد سواء.
*أثار "ازرع" الأكثر إثارة في سهل حوران
تعتبر "ازرع" من المدن الغنية بآثارها القديمة، والتي لم تزل قائمة إلى اليوم كالمساجد والكنائس والقصور وغيرها. *بلدة "محجة".. معالم أثرية فريدة
تستمد بلدة "محجة" التابعة لمنطقة "إزرع" أهميتها من كونها بلدة قديمة، تضم مجموعة من المواقع الأثرية والمباني التاريخية والآثارالتي تعود لفترات زمنية مختلفة، أهمها الجامع القديم والدور والبيوت الأثرية والحمامات وبعض القصور. *آثار بلدة "المسمية".. شاهد على الحضارات المتعاقبة
يعود تاريخ بلدة "المسمية" الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة "الصنمين" إلى زمن بعيد، فقد سكنت منذ القدم بداية من العصرالحجري الحديث مروراً بالعصورالكلاسيكية وحتى فترة الحكم العثماني، وتعتبر قلعتها أهم الآثار الموجودة فيها، ناهيك عن وجود العديد من الأبنية الأثرية الأخرى.
*قصر "تراجان" الأثري يستقبل رواده
أصبح قصر "تراجان" الأثري جاهزاً لاستقبال الزوار والسياح العرب والأجانب بعدما أنهت دائرة الآثار في "بصرى" إعادة ترميم القصر الأثري الذي يقع في مدينة "بصرى الشام" الأثرية القديمة، ويعود بناؤه إلى الفترة البيزنطية. *آثار "موثبين".. صامدة في وجه التاريخ
تتميز بلدة "موثبين" بتنوع آثارها التي تعود لفترات زمنية مختلفة، أهمها البلدة القديمة وكنيستها الأثرية، ومزار النبي "يوشع".
*تل "الحارة".. حارث "الجولان"
يمتاز تل"الحارة" بأهمية استراتيجية وتاريخية، وقد منحه موقعه مكانه متميزة منذ القدم، لارتباطه بالقرى القديمة المجاورة له، بطرق رومانية مرصوفة، لا تزال آثارها ماثلة حتى الآن. *طواحين "تل شهاب" المائية... حكاية تاريخ
لكثرة الشلالات المائية التي تتميز بها بلدة "تل شهاب"، أقيمت فيها ما بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، الكثير من الطواحين المائية المعدة لطحن الحبوب التي تعمل بواسطة دفع المياه المتساقطة من الشلالات والينابيع، حيث كانت تستخدم هذه الطريقة في طحن الحبوب قبيل استخدام وانتشار الطاقة الكهربائية أو محركات الديزل، وكانت طواحين "تل شهاب" تعمل على طحن حبوب مناطق "حوران وجبل العرب والكسوة وشمال الأردن والجولان".

*آثار "الصنمين".. تروي قصص الحضارات المتعاقبة
تحتضن مدينة "الصنمين" الكثيرمن الأوابد الأثرية التي تعود للعصرين الروماني والبيزنطي، كالمعبد الوثني الروماني، والمعبد النبطي، والأقنية والبرك والحمّامات، وغيرها من الآثار التي مازالت شاهدة على الحضارات القديمة فيها.
*متاحف "درعا".. ذاكرة "حوران"
ترسخ متاحف "درعا" القيمة الحضارية للمحافظة، وتعرف الزائرين بأهميتها التاريخية، من خلال ما تحتويه من آثار متنوعة، وأدوات حية لمراحل زمنية مختلفة. *البرك والأقنية الأثرية.. أساليب عريقة للحفاظ على الحياة في "درعا"
اشتهرت محافظة "درعا" بوجود البرك وأقنية جر المياه الأثرية، التي برهنت على قدرة سكانها منذ القدم على التكيف مع أصعب الظواهر الطبيعية، وتطويع جغرافية المدن وعلوم الهندسة، في جر المياه من منابع بعيدة إلى قلب المدن لدعم مصادرها المائية.
*الجوامع القديمة محطات تؤرخ لمراحل تاريخية عرفتها أرض "حوران"
تضم محافظة "درعا" العديد من الجوامع الأثرية التي تعود لفترات تاريخية قديمة بعضها لفترة الفتوحات الإسلامية. والعدد الأكبر لهذه الجوامع المنتشرة في المحافظة هو مساجد عمرية، وجميعها تأخذ نفس الاسم وقد تتشابه في بعض مكوناتها وتختلف في بعضها الآخر. *قطع نقدية نادرة يعرضها متحف "درعا"
تعكس طبيعة العدد الكبير من النقود المكتشفة في مواقع عديدة من "حوران" البيئة الاقتصادية والتجارية المزدهرة السائدة خلال العصور الكلاسيكية في المنطقة، حيث يضم متحف "درعا" أندر القطع النقدية في العالم، ويحتوي على عدد كبير من القطع النقدية زادت على 7000 قطعة، اكتشف بعض منها في مدينة الصنمين "إيرا بوليس". *كنيسة "مارجورجيوس".. أول كنيسة تبنى على شكل معماري مربع
رغم مضي نحو/1500/ سنة على إنشائها، ما زالت كنيسة "مارجورجيوس" في مدينة "ازرع"، صامدة في وجه التاريخ، في الوقت الذي تكتسب فيه أهمية أثرية ودينية وتاريخية وهندسية.
*خرب "درعا"... أطلال المدن القديمة
تشتهر"حوران" بكثرة خربها وتلالها الأثرية التي لكل منها حكايتها الخاصة، في الوقت الذي اكتسب بعضها شهرة كبيرة على مر العصور. .
*الحمامات الرومانية "بدرعا".. صالات من الحجارة البازلتية المنحوتة
قامت الحمامات الرومانية في محافظة "درعا" بأدوار متعددة عبر التاريخ، منها الاجتماعي والاقتصادي والتجاري، إضافة لكونها مكاناً للاستحمام والتسلية، ولاتزال معالمها وبصماتها واضحة تروي قصص التاريخ. *جسور "درعا" القديمة.. هندسة القناطر في النموذج الروماني
تكثر في محافظة "درعا" المعالم والآثار الرومانية المتناثرة في جميع أنحائها، والتي تبقى شاهدا مهما على الأهمية التاريخية لهذه المدينة منذ أقدم العصور، وتشكل الجسور الرومانية واحدة من البصمات التي تركها أجدادنا على أرض حوران. *بيوت "نوى" القديمة.. قصور ريفية جملية
على الرغم من مضي نحو قرن ونصف على إنشائها، مازالت معالم بيوت "نوى" القديمة واضحة، فيما يقف بعضها شامخاً يروي للأبناء قصص الأجداد وعراقة الماضي، وذلك لمتانة بنيانها وهندستها الرائعة. *"الجابية".. عاصمة الغساسنة وجابية الملوك
"الجابية" مدينة قديمة مندثرة تعاقبت عليها العديد من الحضارات، تقع شمال غرب "نوى"، وتبعد عنها حوالي /3/كم، مياهها وفيرة وموقعها متميز، وصفها الباحث الألماني "نولدكه" بعاصمة الغساسنة وكرسي دولتهم.

*اكتشاف 25 لوحة فسيفساء...
من أهم الآثار التي تشتهر بها محافظة "درعا"، لوحات الفسيفساء المكتشفة في المحافظة، والتي تتعدى 25 لوحة يحافظ قسم كبير منها على كيانه، ويعود معظمها للعصر البيزنطي.
*مدافن الدولمن في "درعا" بدايات فن العمارة البشرية
دلت مدافن الدولمن المكتشفة في جنوب شرق مدينة "درعا" في موقع "الميسري" وبقية المواقع الأثرية بالمحافظة، على أن الإنسان عرف الدفن في القبور ولو بشكلها البدائي قبل نحو /5000/ عام، وهي فترة العصر الحجري النحاسي، وتمثل المكتشفات بـ"درعا" عبر عدة قبور في مناطق "عين ذكر" و"تسيل" و"البكار" و"إنخل" جزءاً مهماً من التاريخ المتعلق بالدولمن "المدافن المقدسة"، حيث دلت هذه المدافن التي تم بناؤها من الكتل الحجرية المتكونة من مخلفات البراكين قبل آلاف السنين على حضارات هذه المنطقة المتعاقبة.
*أديرة "حوران".. تروي قصص التاريخ
نشأت الأديرة في محافظة "درعا" منذ القرن الرابع الميلادي، شأنها في ذلك شأن مدن وبلدات الشام، وانتشرت هذه الأديرة في مختلف مناطق المحافظة، وكان لها دور كبير في مجالات الحياة كافة، لكنها بعد مرور السنين ونتيجة لتعرضها لعوامل الطبيعة، لم يتبق منها سوى أطلال؛ تذكرنا بماضي مجيد عاشته هذه الدور. *لوحات "تل العمارنة" أول إشارة مكتوبة تذكر مدينة "درعا"
عرفت "درعا" عبر السنين وخصوصاً بالفترات التي سبقت الإسلام بسوقها الشهير سوق "اذرعات"، الذي كانت تؤمه قوافل العرب وتحط فيه رحالها وتتسوق من خموره، وتعد أيضاً لوحات تل العمارنة المكتشفة في مصر عام /1882/م، أول إشارة مكتوبة تذكر مدينة "درعا" عبر التاريخ، وتعود هذه اللوحات إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، ومن الثابت أن العـرب الذين يطلق عليهم اسم العمالقة وهـم "الاموريون" أول من استقروا في أرض "حوران"، وتذكر الدراسات القديمة إن "عـــوج" ملك "باشان" كان من ســلالة هؤلاء العمالقة، وكانت مدينة "أذرعي" "درعا" الحالية العاصمة.
*3000 قطعة أثرية بـ"تل الأشعري".. تستقبل أشعة الشمس
ثلاثة آلاف قطعة أثرية متنوعة خرجت بها البعثة الوطنية بعد انتهاء موسم التنقيب في "تل الأشعري" بمحافظة "درعا"، وأسفرت عن مكتشفات أثرية غنية تشمل أواني فخارية وأباريق وأسرجة وسيوفاً، وأدوات برونزية وأدوات زينة وقلائد تعود إلى فترة البرونز الوسيط 1800- 1700 قبل الميلاد، منها إضافة إلى العثور على 21 مدفناً محفورة تحت الأرض يعود البعض منها للعصر الروماني بين القرنين الثاني والرابع الميلاديين. *اكتشاف قطع حجرية صوانية تعود لفترة ما قبل التاريخ
ألف ومئتي قطعة حجرية صوانية تعود لحوالي 250 ألف سنة خلت، اكتشفتها بعثة جامعة "دمشق" خلال أعمالها في أحد روافد وادي الزيدي جنوب مدينة "درعا" بالتعاون مع مديرية الآثار والمتاحف- مديرية آثار "درعا"، لتؤكد من جديد هذه اللقى والمكتشفات الصوانية أن منطقة "حوران"، تعد أهم وأقدم المناطق التي سكنها الناس في سورية. *اكتشاف مدافن أثرية "بتل الأشعري" تعود للعهد الروماني
ثمانية عشر مدفناً منها خمسة تعود للعهد الروماني وثلاثة عشر من فترة البرونز الوسيط، إضافة إلى العديد من اللقى الهامة الأخرى، وآخر المكتشفات التي عثرت عليها بعثة التنقيب الوطنية في موقع "الأشعري" بمحافظة "درعا"، تحتوي على العديد من اللقى ذات القيمة التاريخية والأثرية، وقد وجد بداخلها لقى أثرية عبارة عن أساور وحبات خرز وقطع نقدية. وللتعرف بشكل أوسع على المدافن الأثرية المكتشفة واللقى الأثرية موقع eDaraa التقى المهندس "حسين مشهداوي" رئيس دائرة آثار درعا في 13/5/2010 الذي تحدث عن بداية العمل قائلاً: *فسيفساء تكشف عن نفسها في خربة "جمحة" و"البعلة"
لوحة فسيفسائية مطمورة في موقع "خربة البعلة"، تعتبر جزءاً من أرضية كنيسة من العصر البيزنطي، آخر اللقى الأثرية المكتشفة في محافظة "درعا" لعام ألفين وتسعة، وهذا الموقع كان غنياً بالمكتشفات الأثرية، حيث تعتبر المحافظة من المحافظات السورية الغنية بالآثار، التي تبدأ من عصور ما قبل التاريخ وصولاً إلى الفترات الإسلامية، مقدمة إرثاً حضارياً غنياً بالقيم الروحية للمنطقة من ممتلكات تاريخية وأثرية وفنية متنوعة عثر عليها في العديد من المواقع.
*كنوز أثرية تعرض بالطبيعة
المتاحف والأوابد الأثرية هي ذاكرة الشعوب، تبث إلينا ماضيها العريق وتنقل عبر آثارها وشواهدها قصة تاريخ غابر، لذلك غدت حديقة المتحف الوطني في "درعا" معرضاً يومياً تعرض فيه الآثار المكتشفة من مدافن أثرية ولوحات طبيعية وأمور تراثية كثيرة كشفت عنها البعثات الوطنية، بالإضافة للقى أثرية كبيرة الحجم شملت تماثيل تعبر عن المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة، تختصر تاريخ حضارة المنطقة الجنوبية بجميع مكوناتها التاريخية خصوصاً التوابيت البازلتية. *حريري النخيل" الأجمل بين قصور العالم "الروماني"
عرَفت بمدينة "انخل" التي تتوسط المسافة بين "جاسم" و"القنية"، والتي تشتهر إضافةً لبندورتها الحمراء الشهية، بقصورها الأثرية التي يزيد عمرها الزمني عن ألفي عام. *"فارورة" أكبر مغارات "درعا" الطبيعية
تعتبر مغارة "فارورة" سراً جميلاً أودعه الله في طبيعة مدينة "الحارة" المدينة ذات الطبيعة الآسرة والتي تحتضنها الخرب الأثرية والتلال من جميع جهاتها ما جعل من انتشار الكهوف والمغارات أمراً طبيعياً ومألوفاً. *المساجد العمرية تعكس تطور العمارة وتؤرخ مراحل التاريخ
تعتبر المساجد العمرية المنتشرة في محافظة "درعا" محطات تؤرخ لمراحل تاريخية عرفتها أرض المنطقة فاقترنت الأهمية الدينية والاجتماعية والحضارية بحضورها واستمرار الحفاظ عليها في إشارة واضحة الدلالة لتعايش مختلف فئات المجتمع على هذه الأرض، إذ اقترن مشهد حضور هذه المساجد بقربها من الكنائس سواء في مدينة "بصرى الشام" أو "ازرع" وصولاً إلى "درعا". هنا وقف "عمر بن الخطاب"
يقع الجامع العمري وسط مدينة "درعا" القديمة المعروفة باسم "البلد"، مجاوراً للسوق الرئيسي في المدينة وفي وسط أهم أحيائها، وهو بناء أثري يعود تاريخه للفترة الإسلامية، ويعود اسمه إلى الخليفة الراشدي "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه الذي أمر ببنائه عند زيارته لـ"حوران" أثناء قيامه بفتح بلاد الشام كما هو الحال في جوامع "إزرع" و"صلخد" و"بصرى الشام". .
*"تحفة فنية من البازلت"
يقول البعض إن "ازرع" تعتبر المدينة الثانية في "درعا" من حيث وجود المباني الأثرية بعد "بصرى الشام"، ففيها الكنائس والمساجد والمقامات والأرصفة ولعل "مار إلياس" هي من أهم وأجمل المباني في المدينة.
*"على حافة الوادي أنشأنا كنيستنا"
«قرية متوسطة الحجم فيها ثلاثين بيتاً بسيطاً مبنية من الحجارة، وأفضلها وأكبرها منزل الشيخ. ولا يتعدى عدد السكان مائة وخمسون شخصاً. بعض الآثار تقع بالقرب من الحدود المنحدرة لوادي "العلان" وتطل على منظر جميل في الأسفل عبر مجرى النهر». هذه المعلومات القيمة للباحث والمؤرخ الألماني "غوتليب شوماخير" الذي زار منطقة "حوران" أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، ودون المعلومات التي جمعها في كتابٍ قيم اسمه "عبر الأردن". *معبد الآلهة "تيكة" أقدم بناء للبازليكات في سورية
تعد الآثار في "حوران" وليدة الحضارات التي تعاقبت على أرضها منذ أن سكنها الإنسان القديم، ففي كل بقعة من ثراها قصة وتاريخ يحكي جهد أبناء هذه المنطقة *قبالة "طبريا" أنشأنا مدينتنا الخالدة
تشكل "جملة" الجزء الجنوبي للجولان الشرقية، قرية في المنحدرات الشرقية لوادي "الرقاد". كانت عاصمة الجولان "جولانيتس" في العصر "الهلنستي"، وكان اسمها "Gamala" استولى عليها الإمبراطور "فيسباسيانوس" عام /68/ ميلادي وقام بتدميرها. لكنها سرعان ما تم اعمارها من جديد وصارت إحدى نقاط استناد الجيش "البيزنطي" في معركة "اليرموك". عثر فيها على كتابة يونانية مسيحية منقوشة على حجر. *منصة "سحر" مركز اللجاة الديني
لقد زودنا موقع "سحر" بمعطيات أثرية هامة حول الدور الحضاري والديني الذي لعبته منطقة "اللجاة" خلال فترة كانت مبهمة من قبل الكثير من الباحثين الأثريين الذين زاروا وتجولوا في "اللجاة". فأغلب الآثار التي مر عليها الرحالة منذ القرن التاسع عشر يعيدون تاريخها إلى الفترات الرومانية والبيزنطية, ويذكرون أن فترة الازدهار التي شهدتها حوران هي الفترة الرومانية. وما قبل ذلك لم تكن هنالك حضارة حقيقية. مع إشارات غير مؤكدة إلى بعض الآثار التي يعيدون تاريخها مثلاً إلى الفترة النبطية. . "الدولمن" وقصة الكائنات الفضائية
كلمة (دولمن) DOLMEN"" تعني بالإنكليزية منضدة الحجر، وقد يكون ذلك إشارةً إلى العشاء الأخير للراحل الذي يتم تحضيره فوقها. لكن الدولمن هي: المدافن المقدسة التي تشير كذلك لبدايات فن العمارة البشرية، وسميت كذلك "مانهير" "MENHIRS" إشارةً للمسلات و"مغليت" وتعني النصب الحجرية. و"كروملخ" "CROMLECHS" وهي الساحات المبنية من الحجر الخام. .
*"فارورة".... مغارة طبيعية تبحث عن انتماء
مغارة "فارورة"سر جميل أودعه الله في طبيعة مدينة "الحارة" المدينة ذات الطبيعة الآسرة والتي تحتضنها الخرب الأثرية التلال من جميع جهاتها مما جعل من انتشار الكهوف والمغارات أمر طبيعي ومألوف، ابرز هذه المغارات والتي تم اكتشافها مؤخرا هي مغارة "فارورة". *كنيسة "مارجرجيوس" ألف باء الفن المعماري الكنسي
"اقصدوا ألف باء الفن المعماري الكنسي، هي كلمات موجودة على لافتة سياحية، عند تقاطع طريق "السويداء" - "درعا" من الشرق، وإلى الغرب على الخط الرئيسي "دمشق" – "عمان" – "الحجاز", وطريق الحج أو طريق الملوك من الشمال إلى الجنوب، والمقصود بها كنيسة القديس "جورجيوس" للروم الأرثوذكس القائم
*"غرز" سيرة لحضارات موغلة في القدم
للجنوب الشرقي من مدينة "درعا" بـأربعة كيلومترات، وعلى طريق عام "درعا" "أم المياذن" من على جانبي "وادي الزيدي"، الذي ينبع من مرتفعات "جبل العرب" ويصب في "وادي اليرموك". تقع أطلال أثرية تعرف باسم "خربة غرز" والتي ما زالت مجهولة التاريخ والاسم القديم، لكنها مسجلة لصالح مديرية الآثار بموجب القرار رقم 299/أ تاريخ 19/3/2002. *برج "المطلة" مارد "اللجاة" المائل
يعتبر برج "المطلة" واحداً من العديد من الأبراج المتوضعة في أماكن متباعدة من منطقة "اللجاة" الصخرية.. الوعرة.. الغنية باللقى الأثرية والمواقع الهامة، التي تتحدث عن تاريخ أجدادنا، وعشرات من المواقع الأثرية الهامة العائدة لمختلف فترات التاريخ، والتي ما تزال إلى اليوم تحتفظ بالعديد من الشواهد والأدلة الحضارية، المعبرة عن حضارة ٍعريقة ٍ كانت موجودة يوماً في هذه المنطقة القائمة جنوب سورية، وقد تشكلت من مقذوفات "جبل العرب"، ومنها موقع "سحر اللجاة" – موقع "شعارة" - "منارة شريف" - "موقع مسيكة".
*"تل شهاب" الآثار ترتمي وسط الأودية الطبيعية
الموقع الاستراتيجي الجميل الذي تتمتع به بلدة "تل شهاب" القديمة يضعها في قائمة المدن الأكثر تحصيناً، أما الشواهد المتناثرة على أرجاء التل الأثري فهي دليل أكيد على وجود حضارات إنسانية في غاية الأهمية. تقع قرية "تل شهاب" شمال غرب مدينة "درعا" بواقع 18 كم. *"وادي الزيدي".. كهوف تنطق لغة الحضارات القديمة
وادٍ طبيعي ينبع من منحدرات "جبل العرب" ويمر في بعض المناطق فيها قبل أن يدخل محافظة "درعا" وينتهي مجراه عند قرية "زيزون" حيث تتحول تسميته هناك إلى "وادي اليرموك"، "وادي الزيدي" الذي يخترق عدداً من قرى وبلدات المحافظة، هذا الوادي الذي يندر أن تجري المياه به في غير فصل الشتاء يحوي في ثناياه العديد من المعالم الأثرية المختلفة. *"جدية" باحت بأسرارها الحضارية
لم تنقطع الاكتشافات الأثرية يوماً من أرضنا العريقة عراقة التاريخ القديمة قدم الحياة، ومع مطلع كل شمس يوم جديد لا نسمع إلا وظهرت المكتشفات الأثرية التي تلخص قصةً لحضارةٍ إنسانية غاية في الأهمية *"منارة شريف" من عرائس "اللجاة" الصخرية
يشكل موقع "منارة شريف" أحد أهم مواقع منطقة "اللجاة" البركانية الهامة، ويقع شمال شرق مدينة "درعا" بحوالي 70 كم، جنوب "المسمية" بعدة كيلو مترات، يمكن الوصول للموقع عبر الانعطاف من للشرق من أوتوستراد "دمشق درعا" عند جسر "خبب"، واجتياز المواقع التالية: "صور" – "المطلة" – "جدل" "فالداما" فقرية "الشومرة" حيث تصبح "منارة شريف" إلى الشمال الشرقي منها، على الرصيف الروماني مباشرة ً في مكان يبدو قريباً من محافظة السويداء. يقسم الموقع إلى المنارة والمعبد، وبعض الظواهر الأخرى المجاورة.
*"منجك اليوسفي" حمّام حاكم "دمشق" في "درعا"
يظن البعض أن آثار مدينة "بصرى" الباقية ما هي إلا المسرح وميدان الخيل وبعض البقايا الرومانية البيزنطية، لكنهم لا يعلمون أن حضارةً إسلامية في غاية الروعة شهدتها مدينة "بصرى" العظيمة، وتركت مخلفاتها لهذا اليوم من أبرزها: المساجد القديمة كمسجد "فاطمة والعمري". كذلك البيوت والمدارس والأسواق. ولعل حمام "منجك" هو أحد أبرز المعالم الإسلامية التي تتمتع بحالة جيدة وسط "بصرى" القديمة.
*"بيت آكار".. سيرة لحضارات عريقة
لم يعرف حتى اليوم الاسم القديم لموقع تل "بيت آكار" على الرغم من وجود بعض الآراء التاريخية لمرجعيته وحسب الدلائل المتوفرة للفترة الآرامية حوالي الألف الأول قبل الميلاد. *"تل الأشعري" شاهد حضاري وأهمية تاريخية أثرية
حظيت "حوران" وعلى مر العصور بكل مؤهلات وأسباب الحياة ورفاهها مما جعلها تحتضن حضارات أمم وشعوب رحلت محملة السنين جميل ما أشادت وصنعت يداها إرثاً حضارياً ارتسم معالماً وأوابد استوطنت كل بقعة في "حوران". وفي منطقة "الأشعري" المتوضعة في الجهة الغربية من سهل "حوران" وحيث كان وما زال وادي "الهرير" أحد فروع "اليرموك" يحنو عطاءً ويشكل حصناً منيعاً فقد شهد عبر التاريخ استيطان عدة حضارات. *"الميسري" أرض الباليوليت والبرونز والبيزنط
لا تزال الأودية وما تشكله من كهوف ومغر منتشرة بشكل كثيف في محافظة "درعا"، ويعود بعضها لفترة البرونز والبيزنط. تمازجت مع الطبيعة الخلابة والآثار الممتدة لآلاف السنين وأهمها منطقة "الميسري"، التي يوجد فيها نبع مائي غزير يحمل اسم المنطقة "الميسري"، *السياحة الدينية في "درعا".. تشهد إقبالاً متزايداً
نظراً للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية ذات الطابع الديني المنتشرة في مناطق محافظة "درعا" السياحية، من مدينة "بصرى" شرقاً وصولاً إلى مدينة "نوى" شمالاً و"ازرع والشيخ سعد والمسجد العمري" بـ"درعا" البلد، وعبر مجموعة من الأضرحة والمقامات التي تلقى الاهتمام والزيارة من داخل سورية وخارجها. تسعى محافظة "درعا" لإدخال مفهوم السياحة الدينية والثقافية لجذب أكبر عدد من السياح ودفعهم للبقاء بالمحافظة فترة أطول.

جبران جمول
Admin

عدد الرسائل : 275
تاريخ التسجيل : 30/04/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى